الخيام: منفذو الهجمات الإرهابية بأوروبا أوروبيون وعلاقتهم بالمغرب "الاسم" فقط

20 سبتمبر 2017 - 21:49

رفض عبد الحق الخيام، رئيس “المكتب المركزي للأبحاث القضائية”، ربط اسم المغرب بالإرهاب، وبتفريخ الإرهابيين، وذلك في رده على ما راج مؤخراً وعلى تركيز الإعلام العالمي على كون منفذي الهجمات الارهابية في أوروبا من جنسية مغربية.

ونبه الخيام، في حوار أجرته معه الصحفية المغربية كريمة موال عن جريدة “لاستامبا” الإيطالية، إلى أن الأشخاص الذين روعوا الدول الأوربية والذين يتحدث الجميع عن كونهم مغاربة ليسوا كذلك مائة بالمائة، لأسباب عدة.

وحصر المسؤول الأمني بعض هذه الأسباب في كون هؤلاء الشبان هم أبناء أوروبا وُلدوا وترعرعوا وتربوا في مجتمعات غربية، ويحملون من “مغربي” الاسم العائلي للأب.

وأضاف الخيام بأن آباء هؤلاء الشبان، لا يتبنون هذا الفكر الجهادي، و لم يقوموا أبداً بأعمال مثيلة ولم ينفذوا أبداً هجمات ارهابية في أوروبا، وذلك لأنهم، بخلاف الأبناء، تلقوا تربيتهم في بلدهم الأصل المغرب، وهذا يجب أن يكون بمثابة نقطة للتأمل بالنسبة للإوربيين.

وحذر رئيس “FBI” المغربي، من كون الأجيال الجديدة من أبناء المهاجرين المهمشين يتعرضون لعملية “غسل الدماغ” من طرف مجنِّدين يستغلون الفراغ الذي تتركه الدولة.

ورداً على سؤال حول مدى وجود شبكة جهادية مغربية تهدد أوروبا قال المسؤول الأمني، بأنه لا يمكن الحديث عن شبكة مغربية إرهابية تهدد أوروبا، بل عن ظاهرة إجرامية جهادية تهدد العالم بما في ذلك المغرب.

وزاد الخيام بأن الأقلية المسلمة في أوروبا لم تندمج في النسيج المجتمعي، رغم استقرارها فوق التراب الآوروبي ورغم تعاقب عدة أجيال،وعاب على أوروبا بأنه ينقصها ذلك المجهود الضروري الذي سيجعلهم (المسلمين)، يحسون بأنهم غير مهمشين، “مجهود ليس فقط على المستوى الأمني، بل حتى على المستوى الديني”، يضيف المسؤول ذاته

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.