عدد قتلى زلزال المكسيك يرتفع إلى 230 ولا مغاربة بين الضحايا

21 سبتمبر 2017 - 12:50

أمضى عمال إنقاذ مكسيكيون ليلة ثانية وسط الحطام بحثا عن ناجين محتملين من أقوى زلزال يضرب البلاد منذ 32 سنة، ومن بينهم فتاة حوصرت تحت أنقاض مدرسة في مكسيكو سيتي، فيما تجاوز عدد القتلى 230 قتيلا.

وبثت محطات تلفزية لقطات حية لمحاولة مضنية استمرت ساعات لإنقاذ الفتاة، بعدما قال عمال إنقاذ في المدرسة الواقعة في جنوب العاصمة، إنهم شاهدوا يدها تتحرك. وأوصل عمال الإنقاذ أنبوبا وسط الأنقاض لتوصيل المياه إليها.

وجاءت محاولة إنقاذ الفتاة ضمن بحث حذر عن عشرات الضحايا ممن يخشى أنهم دفنوا تحت أنقاض مدرسة إنريكي ربسامن، حيث قال مسؤولون إن 21 طفلا، وأربعة بالغين لقوا حتفهم بعد زلزالـ أول أمس الثلاثاء، الذي دمر مئات المباني.

وقال ديفيد بوراس، أحد المتطوعين، الذين يساعدون في البحث عن أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و14 سنة في المدرسة “لدينا آمال كثيرة في إنقاذ بعض، لكننا نتحرك ببطء كالسلحفاة”.

وقال عمال إنقاذ إن معلما، وطالبين أرسلوا رسائل نصية من تحت الأنقاض، صباح أمس الأربعاء. وتشبث أولياء الأمور بأمل بقاء أطفالهم على قيد الحياة.

ووقع الزلزال، الذي بلغت قوته 7.1 درجة، وقتل ما لا يقل عن 93 شخصا في المدينة، بعد 32 سنة على زلزال ضرب البلاد عام 1985، وأودى بحياة الآلاف، ولا تزال المكسيك تتعافى من آثاره.

وسبق لسفير المغرب بالمكسيك محمد شفيقي أن قال إنه لايوجد أي مواطن مغربي من بين ضحايا الزلزال القوي، الذي ضرب، أول أمس الثلاثاء، عدة ولايات وسط المكسيك بما فيها العاصمة مكسيكو مخلفا ما لايقل عن 49 قتيلا وفق حصيلة أولية.

وأكد السفير في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه وفقا للمعلومات، التي تم استقاؤها، “لايوجد أي مواطن مغربي من بين الضحايا”، مشيرا إلى أن السفارة باشرت اتصالاتها مع أفراد الجالية المغربية المقيمة في المناطق المتضررة من هذا الزلزال القوي، خصوصا مناطق موريلوس، وشياباس، وبويبلا، وغيريرو.

وأوضح السفير أن مصالح السفارة على اتصال وثيق بأفراد الجالية المغربية، المقيمة في المكسيك، ومعبأة لتفقد أوضاعهم، وتقديم العون لهم إذا مادعت الحاجة إلى ذلك.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.