اختار عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بعث رسائل إلى المؤسسة الملكية، والطبقة السياسية في المغرب، خلال كلمة له ألقاها، أمس السبت، في ندوة عليمة في مراكش، حول عبد الله إبراهيم، الذي ترأس الحكومة المغربية في الفترة ما بين 1958 و1960.
ابن كيران، قال إن عبد الله إبراهيم، الذي كان إسلاميا ضالعا في الفقه الإسلامي، وعاش لله والوطن، وعلى الرغم مما قدمه لبلده خلال فترة ترؤسه القصيرة للحكومة، فإن تجربته توقفت بشكل يسائلنا جميعا.
ابن كيران، الذي بدا وكأنه يعقد مقارنة بين تجربته، وتجربة عبد الله إبراهيم، التي تم إجهاضها، اعتبر أنه لو كان هناك توافق بين النخبتين، المثقفة، والحاكمة، والمؤسسة الملكية لأصبح المغرب الآن مثل كوريا الجنوبية، أو سنغافورة، داعيا إلى استئناف حركة الإصلاح، التي أطلقها عبد الله إبراهيم.
ودعا رئيس الحكومة السابق إلى ضرورة حصول توافق بين الإصلاحيين المغاربة، والمؤسسة الملكية، مبرزا أنه « يجب التركيز على التعاون، لا التنازع، لأن أصحاب الشهوات يستغلون التنازع من أجل التسلل إلى مناصب المسؤولية، وتهميش أصحاب الأفكار، والقيم »، بحسبه.
ابنكيران، أوضح أنه لم يلتق بشكل مباشر عبد الله إبراهي، إلا مرة واحدة في سياق بحث الإسلاميين عن حزب ينخرطون فيه، قبل التحاقهم بحزب الخطيب
وتابع المتحدث نفسه « أن عبد الله ابراهيم كان نموذجا لإنسان مغربي متميز، وكانت خلفيته خلفية إسلامية ليس باعتباره مسلما عاديا، ولكن فقيها متضلعا، لكن ذلك لم يمنعه من أن يعيش حاضره، ويساهم في مقاومة الاستعمار، ويتفاعل مع الأفكار الجديدة ».
https://www.youtube.com/watch?v=seH4lXlR_Uw&feature=youtu.be