بعدما غادر البلاد غداة إلقائه خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب يوم 21 غشت، وفي الوقت الذي أعلن بلاغ الطبيب الخاص للملك، يوم 6 شتنبر الجاري، حاجة الملك محمد السادس إلى 15 يوما من الراحة عقب خضوعه لعملية جراحية على العين؛ يعود الترقب ليسود الأوساط السياسية في المغرب، لما يمكن أن يبادر إليه الملك من قرارات عقب خطابه القوي بمناسبة عيد العرش الأخير.
الملك وبعدما قدم تشخيصا قاسيا للوضع الذي توجد فيه الطبقة السياسية والإدارية، سيكون على موعد مع خروج خطابي جديد يوم 13 أكتوبر المقبل، تاريخ افتتاح السنة التشريعية الجديدة
خطاب السنة الماضية في هذه المناسبة كان قد تضمن نقدا قويا للإدارة العمومية ومستوى خدماتها المقدمة للمواطنين.