فيديو: عبد الإله با يوسف
حذر خالد الجامعي، رئيس تنسيقية هيئة التضامن مع الصحفي حميد المهداوي وباقي المعتقلين، من وقوع « الفاجعة » بوفاة أحد المعتقلين المضربين عن الطعام ومن ضمنهم حميد المهداوي وربيع الأبلق، وهو الإضراب الذي يهدد حياتهم في أية لحظة.
وأضاف أن الأشخاص الذين يقفون وراء ملف المهداوي وبقية المعتقلين « لم يعد لديهم إلا مبدأ « طحن مو »، و »المخزن لا يهان »، و »المخزن لا يهزم »، مضيفا، « هم لا يؤمنون لا بالنقاش ولا هم يحزنون، وسيذهبون إلى أبعد الحدود في هذا الملف ».
واعتبر الجامعي في تصريح « لليوم 24″ على هامش ندوة، نظمت لعرض جملة الخروقات التي شابت ملف متابعة المهداوي، أن هذه المحاكمات لا علاقة لها بالقانون ولا بالعدالة، وأن الهدف منها إخراس الأصوات المعارضة أو المنتقدة.
[youtube id= »VfId-6tC_kQ »]
وأضاف بأن محاكمة المهداوي وباقي الناشطين صارت فضيحة مدوية للمغرب على المستوى الدولي، بعد أن تداولتها كبريات الصحف العالمية ووصلت إلى الكونغريس الأمريكي عقب التصريحات الأخيرة للسيناتور تيم كين.
وأشار الجامعي إلى أن هناك تحركا دوليا في قضية المهداوي وزملائه من خلال التواصل مع لجنة حقوق الإنسان بالإضافة إلى التواصل مع حقوقيين في المغرب العربي.
من جهته، قال حسن بن ناجح، عضو سكرتارية هيئة التضامن مع المهداوي، إن ملف هذا الأخير « سياسي محض » منذ البداية، ويتعلق بقضية رأي، معتبرا ألا علاقة لهذا الملف بالمجريات القانونية « المزيفة » و »المحرفة » التي تسير فيها القضية الآن.
واعتبر بناجح أن الملف كله خروقات منذ بدايته إلى نهايته لا في المرحلة الإبتدائية التي حكم عليه فيها بالسجن « ظلما وزورا » ب3 أشهر، ولا مرحلة الاستئناف التي رفعت فيها العقوبة إلى سنة نافذة.