دراسة: المحيط العائلي يؤثر في الشباب المغربي بـ 81 % والدين بـ 58 %

28/09/2017 - 01:00

كشفت دراسة حديثة عن المحيط الاجتماعي ومختلف الأشياء والرموز التي تؤثر في الشباب المغاربة وتوجه حياتهم، أن الشباب المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 25 سنة، متأثرون بشكل رئيسي بمحيطهم العائلي بنسبة 81 في المائة، وبأصدقائهم وزملائهم بنسبة 74 في المائة، وبالثقافة والدين بنسبة 58 في المائة.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي أعدتها الجمعية المغربية للتسويق والاتصال بشراكة مع مكتب دراسة السوق KANTAR MillwardBrown، أن أغلب أنشطة الشباب المغربي تمر من خلال التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والهواتف النقالة، بالإضافة الى بالنقاشات والنزهات مع الأصدقاء، إلى جانب الاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة التلفزيون أو ألعاب الفيديو.

كما اعتبر المستجوبون أنهم يبحثون عن أنشطة غير مكلفة ماديا التي تسمح لهم بتوجيه طاقتهم، أو عيش عالمهم الخاص. فيما عبر 74 في المائة من الشباب المستجوب، في إطار هذه الدراسة التي يتوفر « اليوم24 » على نسخة منها، عن افتخارهم بكونهم مغاربة. وعبروا عن ثقتهم في مستقبل بلدهم بنسبة 89 في المائة.
الفئة العمرية المذكورة من جنس الذكور، التي استهدفتها الدراسة، اعتبرت أن النماذج التي تعتبر قدوة لها هي الشخصيات الرياضية، في مقدمتها نجم ريال مدريد رونالدو، ونجم برشلونة، ميسي، أمام غياب نماذج مغربية بارزة ومؤثرة، فيما اعتبرت الإناث المستهدفات بالدراسة أن الثقافة الاجتماعية والدين هما الأكثر تأثيرا على حياتهن.
أما عن العلامات التجارية التي يفضلها الشباب، هي المنتجات التي تظهر أقل نخبوية، والتي توفر لهم حاجات المتعة 41 في المائة، والتكنولوجيا والابتكار 43 في المائة، والعلامات التجارية التي تساهم في تقديم خدمات اجتماعية أو مجتمعية وتساعد في التوجيه المستقبلي للشباب بنسبة 40 في المائة.

شارك المقال