شهد مجلس النواب في دولة أوغندا، مساء أمس الأربعاء، نقاشاً حامياً حول تعديل قانوني موضوعه « السن القانوني لرئيس الدولة »، وانتهى النقاش باستعمال الأيدي.
وينص التعديل الجديد، الذي فجر غضب بعض النواب المعارضين في البرلمان الأوغندي والذي تسبب في الاشتباك بالأيدي، على إلغاء السن الأقصى لرئيس الجمهورية و الذي كان محدداً في سن 75 سنة.
ويسمح التعديل للرئيس الحالي، Aximo Yoweri Kaguta Museveni المنتخب مؤخراً والبالغ من العمر 72 سنة، بالترشح والمشاركة في انتخابات جديدة سنة 2021، بعد انتهاء ولايته الحالية.
وأظهر شريط فيديو، نشره الموقع الإلكتروني لجريدة الغارديان البريطانية، النواب البرلمانيون رجالاً ونساءً يتبادلون الضرب بواسطة العصي و الكراسي، وشهد مقر البرلمان فوضى عارمة.
واستعمل بعض البرلمانيين المكانس (الشطابة) في هذه « المعركة »، التي انتهت بتعليق أشغال المجلس، من طرف رئيسه ريبيكا كاداغا، وتحدثت بعض وسائل الاعلام المحلية عن كون أحد الوزراء أخرج مسدسه وأطلق طلقات نارية في الهواء بعض نشوب الفوضى.