فجرت وسائل إعلام أمريكية فضيحة في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بعد أن كشفت أن جاريد كوشنر صهره وكبير مستشاريه، سجل اسمه بوصفه أنثى في سجلات الناخبين في ولاية نيويورك عام 2009، أي بعد زواجه من إيفانكا.
ووفقاً لسجلات عامة نشرتها تلك الوسائل أمس الأربعاء، فإن كوشنر الذي هو موضع تحقيقات رسمية بسبب مزاعم تورطه بتؤاطؤ مع روسيا للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية العام الماضي، ملأ استمارة انتخابات في 2009 بوصفه أنثى، وقبل ذلك بعام في ولاية نيوجرسي عبأ استمارة أخرى ووضع خيار أنه بلا جنس محدد.
وخضع صهر الرئيس لاستجواب مطلع الصيف الجاري أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، ومن المتوقع أن يخضع لآخر خلال الأسابيع المقبلة بسبب اتصالات أجراها خلال الحملة الانتخابية مع سفير موسكو السابق في واشنطن، وكان حضر اجتماعاً عقده ابن ترمب الأكبر مع محامية روسية على صلة وثيقة بالكرملين في يونيو العام الماضي في نيويورك، بعدما زعمت أن لديها معلومات مضرة بالمرشحة الديمقراطية حينها هيلاري كلينتون حصلت عليها من حكومة بلادها.
وقالت وسائل إعلام أميركية مطلع الشهر الجاري، إن محامي ترمب نصحوه بإقالة صهره وإبعاده عن البيت الأبيض، بسبب التحقيقات الجارية حول الأخير.
.