تصوير: سامي سهيل المغني
بالكاد انتهت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حزب الاستقلال، أمس الجمعة، حتى توجت معركة تبادل التهم التي كانت بين المرشحين نزار البركة وحميد شباط، على الساحة بحرب بين مناصريهما، سالت فيها الدماء وتناثرت على أرضية محيط مركب مولاي عبد الله، حيث يقام المؤتمر.
ورصدت عدسة « اليوم24 » عدة أماكن تناثرت فيها دماء المؤتمرين، بعدما تطايرت صحون كانت معدة لتناول وجبة العشاء، وكراسي الخيمة حيث كان سيتم تناول الوجبة المذكورة.

وحسب المعطيات التي استقاها الموقع، فإن التقاذف العشوائي بالسجون والكراسي، تسبب في نقل أحد المؤتمرين على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، حسب ما أفاد به بعض المؤتمرين للموقع.

وأكد مؤتمرون آخرون أنهم أصيبوا إصابات خفيفة بالصحون المتطايرة على مستوى الرأس وفي مناطق أخرى من الجسم.
يذكر أنه لا تزال لغاية الآن منعقدة اللجان الخمس للمؤتمر، لمناقشة الوثائق والقوانين المنظمة للانتخابات وإفراز القيادة الجديدة للحزب.
ويرتقب أن تشهد ليلة اليوم السبت انتخاب الأمين العام والأمانة العامة لحزب الاستقلال، في الوقت الذي تجري في الكواليس تعبئة لمرشح ضد آخر.