في سابقة من نوعها، أقدم مستخدمو الطريق السيار آسفي الجديدة، على قطع مدخل الطريق السيار بطريقتهم الخاصة، ولبسوا أكفانا، ووضعوا أمامهم مجسم جثة كتب عليها « رحمة الله على الطرق السيارة ».
وافاد أحد الفاعلين الحقوقيين في المدينة لـ »اليوم 24″، بأن المستخدمين قرروا الدخول، منذ السبت الماضي، في مسلسل نضالي، بعد فشل الحوار، الذي أشرف عليه كل من المندوب الإقليمي للشغل، واللجنة الإقليمية، التي شكلها عامل إقليم آسفي، وتدخلات مجموعة من الأحزاب السياسية على الصعيدين الإقليمي، والوطني، لإعادة العمال المطرودين، الذين قرروا الاعتصام في العراء، منذ شهرين، في ظروف جد صعبة.
وأضاف المصدر ذاته بأن إحدى الشركات، التي كان يعمل فيها المستخدمون المطرودون، لم تلتزم بالمحضر الموقع على يد المندوب الإقليمي للشغل، والوعود، التي قدمها ممثلو الشركة أمام اللجنة الإقليمية برئاسة عامل الإقليم.

