تسبب الاشتباه في إصابة أربعة مغاربة، يقيمون ويشتغلون بإقليم تارانتو بجنوب البلد، بمرض الملاريا في استنفار السلطات الإيطالية.
ويرقد المغاربة في مستشفى موسكاتي بالمدينة في جناح الأمراض المعدية، وعُزلوا في غرف خاصة بكل واحدٍ منهم تحت مراقبة شديدة بعيداً عن باقي المرضى مخافة انتشار المرض بين باقي نزلاء المستشفى.
ويشتغل المغاربة الأربعة في الحقول بضواحي مدينة تارانتو، وقد ظهرت عليهم بعض أعراض هذا المرض المعدي، لذلك قررت السلطات الصحية وضعهم تحت حراسة طبية.
وأجريت تحاليل طبية للمهاجرين المغاربة، وتم إرسالها إلى مختبرات متخصصة بمدن باري وروما لأجل الاطمئنان على حالتهم الصحة وكشف مدى إصابتهم بهذا المرض.
وأورد الموقع الالكتروني لجريدة لاريبوبليكا، قبل قليل، أن التحاليل التي أجريت للمغاربة مهاجران آخران أكدت إصابتهما بأحد أخطر أنواع الملاريا ويدعى Plasmodium falciparum، وهو عبارة عن فيروس يدمر الكريات الحمراء في الدم، وينتقل هذا الفيروس عن طريق لذغات الناموس.
وبسبب الهلع الذي تسبب فيه ظهور هذا النوع الخطير من الملاريا في صفوف المهاجرين المغاربة، تدخل رئيس الشؤون الصحية ببلدية مدينة تارانتو، ليُطمئن الرأي العام المحلي والوطني، حيث قال في تصريحات نشرتها الجريدة نفسها بأنه » لا داعي للهلع ، ذلك أنه ، ولو تعلق الأمر بأحد أخطر الأمراض، فإن المريض المصاب به يُشفى منه بتناول الأدوية ».