زوج وزيرة مغربية سابقة يحكي فترة "مظلمة" من حياتهما الخاصة

04/10/2017 - 10:21
زوج وزيرة مغربية سابقة يحكي فترة "مظلمة" من حياتهما الخاصة

حوالي سنتين من الهجمات الإرهابية، التي هزت باريس، في 13 نونبر من عام 2015، وأسقطت 130 قتيلا، خرج بوريس فالو، زوج المغربية نجاة بلقاسم، وزيرة التعليم السابقة في حكومة فرنسوا هولندا، للحديث عن معاناته إبان تهديد زوجته بالقتل.

وبتأثر كبير، قال فالو، في حوار مع صحيفة « Inrocks »، إن سلسلة الهجمات الإرهابية، المنسقة، التي شهدتها باريس عام 2015، كانت فترة مظلمة للبلاد، وفي حياته الزوجية أيضا، بعد تعرض زوجته لتهديدات بالتصفية الجسدية بسبب جنسيتها المزدوجة، المغربية، والفرنسية.

وعلى الرغم من مرور سنوات على زواجهما، يحرص الزوجان على الحفاظ على حياتهما الخاصة، بعيدا عن السياسة، وكما قال فالود « نجاة وأنا نقود مسيرتنا المهنية، ولا أحد منا يتخلى عن تطلعاته لصالح الآخر »، مضيفا، أنه يسعى إلى توسيع عائلته المكونة من توأم « لا أنوي أن أقف هنا، أنا قادم من عائلة مكونة من 7 أطفال، وسنتحدث أنا، ونجاة عن الموضوع ».

وترعرت نجاة في منطقة «بني شيكر» داخل ضيعة عائلية كبيرة، معزولة، ولا تتوفر على الكهرباء، وتحت سيطرة الجدة بلقاسم، التي كانت الوصية على أبنائها، وزوجاتهم، وأطفالهم. وقرر الابن الثالث الهجرة إلى فرنسا، كما لو أنه سيرحل إلى الأولدورادو، تاركا وراءه زوجته، وطفلتيه: فتيحة، ونجاة، اللتان لا يفصل بينهما سوى 18 شهرا.

وكان هناك فراق طويل بين الأب، وأسرته، غير أنه انتهى باللقاء في أحد أيام عام 1982، تحت سماء رمادية في«أبيفيل»، حيث كان الأب يشتغل في البناء، حيث التحقت به الزوجة، والطفلتان بموجب قانون التجمع العائلي، وكان عمر نجاة، حينها، 5 سنوات.

واستقرت العائلة في وقت قريب في مدينة «أميان»، وبالضبط في حيها الشمالي في إحدى الشقق بتلك البنايات الكئيبة العالية، التي كانت الإدارة تختار لها اسما جديدا كلما احترقت فيها سيارة.

وظلت الأصول العربية لوزيرة التعليم الفرنسية نجاة بلقاسم موضوعا للهجوم، والانتقادات، وجعلتها على امتداد سنوات مصدر للإشاعات، والأخبار الزائفة.

شارك المقال