لقي مواطن مغربي مصرعه أول أمس الثلاثاء، خلال مطاردة أمنية، وفق ما أورده بلاغ للشرطة ببلدة بوستو أرسيسيو بضواحي مدينة ميلانو.
وتوفي الشاب، البالغ من العمر قيد حياته 33 سنة، بعدما حاول الفرار من دورية أمنية كانت تلاحقه للقبض عليه.
وكانت عناصر أمنية تقوم بجولة تفتيشية ببلدة نوزاتي، فأثار انتباهها تصرفات مشبوهة للشاب، الذي فرّ مباشرة بعد رؤيته لسيارة الشرطة.
ولم يدم هروب المهاجر المغربي سوى دقائق قليلة، إذ سقط أرضاً، وعندما التحق به الأمنيون كان قد فارق الحياة، ولم تتمكن فرقة المستعجلات التي حضرت إلى المكان من القيام بشيء سوى تسجيله في سجل الوفيات ونقله إلى مستودع الأموات.
وأمر القضاء بتشريح جثة المغربي لكشف ملابسات وفاته، ورجحت بعض المصادر من عين المكان كون الوفاة حدثت بسبب سكتة قلبية.
هذا وبعد تفتيش الشاب عثر الأمن بحوزته على 50 غرام من مخدر الكوكايين، و 70 غرام من الشيرا، كما تبين أنه من ذوي السوابق في تجارة المخدرات، وفق ما أورده مسؤول من قسم الشرطة ببلدة بوستو أرسيسيو في توضيحات نشرها حول حادثة الوفاة.
وفتح القضاء الإيطالي تحقيقاً لكشف ملابسات وتفاصيل هذه الوفاة.