وافقت السلطات البريطانية، أمس الأربعاء، على قرار تسليم طارق شدليوي، إلى السلطات الإسبانية، بعد متابعته بتهمة تجنيد مواطنين لصالح التنظيم الإرهابي « داعش »، والتشجيع على الإرهاب.
شدليوي، الحامل للجنسية المغربية- البلجيكية، والبالغ من العمر 43 سنة، يواجه تهما ثقيلة جدا، وعقوبة حبسية قد تصل إلى 20 سنة سجنا نافذا.
ويعيش المشتبه فيه في بريطانيا منذ ثلاث سنوات رفقة أسرته الصغيرة، المكونة من زوجة، وثمانية أطفال، أصغرهم لا يتجاوز سنة واحدة.
ودافع محامو المعتقل عن قرار تسليمه للسلطات الإسبانية، لكن قرارهم قوبل بالرفض.
واعتقل المغربي في بريطانيا، شهر يونيو الماضي، بعد صدور أمر اعتقال أوربي ضده، في إطار عملية شنتها السلطات البريطانية لمكافحة الإرهاب.
ويشتبه في شدليوي أن يكون زعيم خلية إرهابية في بالما مايوركا، حسب ما كتبت صحيفة « The times » الإنجليزية، التي جندت الشباب للقتال إلى جانب « داعش ».