كردّة فعل على الوضع البيئي المتردّي في تونس وتكدّس أكوام الفضلات في الأماكن العامة، أطلق شابّ تونسي حملة « زبّلتونا » (أغرقتمونا في القمامة) لانتقاد انتشار النفايات في كل مكان، وهو ما استحسنه رواد مواقع التواصل الإجتماعي من التونسيين الذين رأوا تقاطعات بين حملة « زبّلتونا » مع حملة « طلعت ريحتكم » في لبنان.
حملة « زبلتونا » تتلخّص في نشر صور حقيقية لأماكن مختلفة مليئة بالقمامة، ووسط تلك النفايات تنشر صورة أحد الشخصيات التاريخية مع إرفاق الصور بأحد الأمثال الشعبية المعروفة في تونس.
ويتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي تلك الصور بكثرة معبرين عن إستحسانهم للفكرة وللمبادرة بمثل تلك الحملات التوعوية في ظل إنتشار الفضلات والأوساخ في كلّ مكان في البلاد وخاصة المحافظات الكبرى.
واعتبر صاحب مبادرة حملة « زبّلتونا »، أسامة حويج، متخصّص في الصحّة والمحافظة على البيئة، في حديثه مع موقع »إيلاف » أن هدف الحملة نقد وتسليط الضوء على ما بلغه الوضع البيئي في البلاد وتراكم النفايات في كل مكان بما فيها الأنهج الرئيسية للعاصمة، ومن جهة أخرى محاولة توعية المواطن التونسي بأهمية نظافة الاماكن العامة من طرقات ومحطات وغيرها.

