هكذا يجري الإعداد لعقد المجلس الوطني للاستقلال

06 أكتوبر 2017 - 16:05

يوم غد السبت سيكون الاستقلاليون على موعد حاسم مع دورة المجلس الوطني لانتخاب أمين عام جديد ولجنة تنفيذية جديدة، وذلك بعد مرور أسبوع على فشل دورة المجلس الأحد الماضي بسبب الصراعات بين حميد شباط، الأمين العام المنتهية ولايته وحمدي ولد الرشيد، الذي يدعم نزار البركة. كل الترتيبات اتخذت من أجل “إنجاح” الاجتماع، لكن الخلافات لم تحسم بعد. الدورة ستعقد في مركب الأمير مولاي عبدالله، وليس في قصر المؤتمرات بالصخيرات، وبرر قيادي في الحزب، استبعاد قصر الصخيرات بكونه “ليس شاغرا”، لكن مصادر أخرى أفادت بأن إدارة هذه القاعة الفخمة تخوفت من عمليات تخريب قد تحصل كما حصل في مركب الأمير مولاي عبدالله أيام المؤتمر17.

نور الدين مضيان، رئيس المؤتمر، أكد لـ”أخبار اليوم” أن “جميع الترتيبات اتخذت” لعقد دورة المجلس الوطني لانتخاب الأمين العام، فقد قامت جريدة “العلم”، أمس، بنشر لائحة أعضاء المجلس الوطني “المصححة” والبالغ عددهم 1282 عضوا، وتم حذف بعض الأسماء مثل برلماني حد السوالم المعتقل زين العابدين حواص، والذي سبق أن نشر اسمه كعضو بالصفة لأنه “برلماني”، ما أثار جدلا كبيرا داخل الحزب. وبخصوص مشكل توزيع بطائق عضوية المجلس الوطني، والذي تسبب في عرقلة الاجتماع الماضي، فقد تقرر وضع بطائق جديدة، وتولى حسن الشرقاوي مدير المركز العام للحزب في باب الحد، دعوة مفتشي الحزب إلى اجتماع عقد، أمس الخميس، قصد تكليفهم بتوزيع بطائق أعضاء المجلس الوطني المنتمين إلى أقاليمهم، وكذا أعضاء المجلس الوطني بالصفات. وبخصوص البطائق المخصصة لأعضاء المجلس من ممثلي الروابط، فقد تقرر تكليف رؤساء الروابط بتوزيعها على المنتسبين إلى روابطهم من أعضاء المجلس الوطني.

رئاسة المؤتمر، قررت استبعاد الصحافة من مراقبة عملية التصويت، بحيث لن يتم السماح سوى لأعضاء المجلس الوطني بالدخول، كما تقرر عدم فتح نقاش أو نقط نظام، خلال الاجتماع بحيث ستكتفي رئاسة المؤتمر بإعلان المرشحين للأمانة العامة، وسيتم بعدها الشروع مباشرة في عملية التصويت. وعلمت “أخبار اليوم”، أن تدابير مشددة سيتم اتخاذها لـ”حماية” مخادع ومكاتب التصويت، بحيث لن يصل إليها، إلا من تمت المناداة عليه وتم التحقق من هويته. في هذا الصدد قررت رئاسة المؤتمر الاستعانة بمنظمة الكشاف المغربي التابعة للحزب، من أجل مساعدة شركة الحراسة في عملية تنظيم الدخول إلى قاعة المجلس، ومراقبة عملية التصويت.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.