شن حميد شباط، الأمين العام لحزب الإستقلال، المنتهية ولايته، هجوما قويا على غريمه نزار البركة، الذي وصفه بأنه كان غائبا عن « النضال » داخل الحزب خلال السنوات الماضية ولم يعد له إلا رغبة في الفوز بمنصب الأمين العام.
وقال شباط، في رسالة مصورة وجهها إلى أعضاء المجلس الوطني لحزبه، إن مسار البركة منذ أن كان موظفا في وزارة المالية، ثم وزيرا في حكومة صهره عباس الفاسي، ولاحقا في حكومة عبد الإله بنكيران كوزير للمالية، ثم كرئيس للمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وأضاف شباط بأن البركة، الذي ينافسه في العودة إلى منصب الأمين العام، « غاب عن حزب الإستقلال خلال أربع سنوات كاملة، بينما كان شباط خلال هذه المدة وقبلها بسنوات « يناضل » في دواليب الحزب وفي نقابته »، مضيفا بأن « شباط الذي وصفه الملك محمد السادس « بمناضل القرب » سيضل إلى جانب كل الاستقلاليات والاستقلاليين من أجل مقاومة عدم استقلالية القرار الحزبي » بحسب تعبيره.
[youtube id= »4E3mbWLVPrc »]
وفي إشارة إلى النفوذ العائلي للبركة داخل الحزب، قال « شباط إنه لم يكن يوما إبن فلان أو إبن فلانة، ولكن ابن القرى والطبقات الشعبية ».
وعاد شباط إلى وصف البركة بأنه مدعوم من « الأجهزة المعلومة »، مضيفا بأنه كان يتمنى منه الدخول عبر الباب وليس باستعمال نفوذ هذه الأجهزة، قبل أن يقدم تهديدا مبطنا بالكشف عن تفاصيل ضغوطات ولقاءات مع شخصيات نافذة على علاقة بالموضوع.
كما هاجم شباط ضمنيا داعميه السابقين الذين انقلبوا عليه، قائلا إنه مستمر رغم الضغوطات ورغم الخيانات من داخل الحزب التي أعطت صورة سيئة عن العمل السياسي في المغرب بدعم من « الأجهزة المعلومة ».
ودعا شباط أعضاء المجلس الوطني إلى « دعمه والتصويت عليه لولاية ثانية للعمل رفقة أطر الحزب وليس الدخلاء عليه لاستكمال برنامج فيه قوة الحزب وتعزيز قدرته على التعبئة ».