اليوم 24" تكشف كواليس تحركات شباط ضد لائحة ولد الرشيد"

09 أكتوبر 2017 - 20:42

كشفت مصادر مطلعة أن حميد شباط، الأمين العام الأسبق لحزب الاستقلال، اقترح، ساعة قبل بدء انتخابات اللجنة التنفيذية يوم السبت الفائت، على الخط الثالث بقيادة عبد القادر لكيحل، وعبد الله البقالي، وعادل بنحمزة، تقديم لائحة مشتركة لمواجهة لائحة حمدي ولد الرشيد.

مصادرنا داخل “الخط الثالث” أوضحت أن قيادة هذا الأخير رفضت اقتراح شباط، الذي كان يسعى جاهدا بعد الإطاحة به من الأمانة العامة، إلى تجنب استفراد مجموعة ولد الرشيد باللجنة التنفيذية، مقدمة كمبرر”ضرورة الانسجام مع الموقف الذي كان قد اتخذه الخط بفك الارتباط مع شباط، وعدم إعطاء صورة عن الخط بأن مرامه هو التواجد في الجهاز التنفيذي للحزب فقط”.

وفيما كان الخط الثالث سيتجنب سيناريو “التكرديع” بتقديم لائحة مشتركة مع شباط، من خلال ضمان 100 صوت كان من شأنها تقوية حظوظ عدد من المنتمين إليه في الظفر بعضوية اللجنة التنفيذية، كشفت ذات المصادر أن رفض عرض شباط من قبل الخط لم يكن الأول، إذ سبق لقيادته قبل المؤتمر الـ 17 أن رفعت “فيتو” في وجه عرض مغر كان قد قدمه خلال المشاورات التي سبقت إعلان فك الارتباط.

المصادر أوضحت في حديثها لـ”اليوم 24″ أن الأمين العام الأسبق لحزب علال الفاسي، كان قد أعرب عن استعداده للتنازل عن ترشيحه لمنصب الأمانة العامة، وطالب قيادة الخط الثالث بتقديم مرشح سيدعمه بكل قواه، مشيرة إلى أن شباط حذر رموز الخط من الاطمئنان لمجموعة ولد الرشيد، وأنه “بعد التخلص منه، سيحين دورهم”.

وفي الوقت الذي اعتبرت فيه المصادر أن شباط” ظل منسجما مع نفسه ومع قراره بخوض الصراع مع مجموعة ولد الرشيد إلى منتهاه”، بدا واضحا أن مجموعة ولد الرشيد، خلال انتخاب اللجنة التنفيذية الذي امتد لليلتين، كانت ماضية في استكمال مخططها بالتخلص نهائيا من الخط الثالث، بعد أن “نكثت” بجميع وعودها لقادة الخط الثالث.

قيادي في الخط كشف للموقع أنه قبل ساعة من بدء عملية التصويت على أعضاء الجهاز التنفيذي أقسم ولد الرشيد ومن معه على المصحف الكريم بتمكين الخط من 13 مقعدا، قبل أن ينقلب الأمر إلى 5 مقاعد ثم 3 مقاعد، مشيرا إلى أن الهدف كان هو تأثيث اللجنة ببعض رموز الخط فقط، قبل أن يتم الانقلاب على كل شيء في نهاية عملية التصويت، ليخرج الخط خاوي الوفاض.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.