اعترف تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق، بأنّ الأمراء السعوديين الذين اختفوا في أوروبا موجودون حالياً في الرياض.
وجاء اعتراف الفيصل، ضمن تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية تحدث خلالها عن الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط والعالم، وآفاق التعاون المُشترك بين موسكو والرياض، على خلفية زيارة العاهل السعودي لروسيا، كما تطرّق لقضية الأمراء المختفين.
وبسؤاله عن اختفاء 4 أمراء أحدهم تركي البندر، قال الفيصل « لقد تمّ إصدار أوامر عبر الإنتربول للقبض عليهم، ونحن لا نحب أن نفضح هذه الأمور أمام الجميع لأننا نعتبرها مسألة داخلية، بالطبع كان هناك أشخاص يعملون على إعادتهم، لكنهم هنا، ولم يختفوا وعائلاتهم تقوم بزيارتهم ».
وقال: « إنّهم مثل أي مجرمين لديهم واجبات وحقوق »، مشيراً إلى وجود الكثير من القصص المفبركة في وسائل الإعلام، مضيفاً ضاحكاً: « نحن الآن نعيش في عصر الأخبار المفبركة كما يطلق عليها السيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ».
وكانت قناة “بي بي سي” عربي قد بثت منتصف غشت الماضي وثائقيا بعنوان “أمراء آل سعود المخطوفون”، الذي كشفت فيه قصص ثلاثة أمراء، هم سلطان بن تركي، وتركي بن بندر، وسعود بن سيف النصر، الذين تمّ اختطافهم في الخارج، وترحيلهم إلى الرياض من دون علمهم.
ويسرد الوثائقي، الذي تم إعداده على مدى سنة كاملة، كيف تمّ اختطاف الأمراء الثلاثة بسبب معارضتهم للأسرة الحاكمة، في إطار برنامج تديره الرياض لاختطاف المعارضين لسياساتها.
وبحسب الوثائقي، فإن اختطاف الأمير سلطان بن تركي، الذي عرف بانتقاده علانية القيادة السعودية، تم المرة الأولى، في يونيو 2003، بعدما دعاه الأمير عبدالعزيز بن فهد إلى الإفطار في قصر والده في ضواحي جنيف السويسريّة بحضور الشيخ صالح آل شيخ