خضعت الأمريكية كلوديا سيرا، البالغة من العمر 42 سنة، لتسع عمليات تجميل لتغير مظهرها جذريا لتشبه ميلانيا ترامب، التي تعتبرها المرأة المثالية، وتتطلع إلى أن تكون مثلها.
وبعد العديد من السنوات حققت سيرا، من هيوستن تكساس، حلمها لتبدو أكثر شبها لميلانيا ترامب.
وبحسب مجلة “ماري كلير”، شملت قائمة العمليات، التي خضعت لها رفع العينين، وحقن الخدين، وتجميل الأنف، وزرع الثديين، وشد البطن، وشفط الدهون من فخذيها، وظهرها.
وعن ذلك، تقول سيرا: “لقد تعرضت للسخرية، والتسلط، منذ كنت طفلة، فكان الأطفال يسخرون من لون بشرتي، وشعري، وأنفي ومن كل شيء، وكانوا يضعون شريطاً لاصقاً من أنفي ‘لى جبهتي، ولكن والديّ كانا يقولان لي إنني فتاة جميلة ».
وأضافت سيرا أنها عندما تقدمت في السن خضعت لعملية استئصال الثديين جزئيا بعد إصابتها بمرض السرطان، ما تسبب في عدم ثقتها في نفسها، وأنها كادت تنتحر بسبب عدم انجذاب الرجال إليها، وعندما ذهبت لمواعدة رجل قال لها: “إنها تبدو أكبر سنأ”، وبعدها قررت إجراء الجراحات التجميلية.
وفي يونيو الماضي، زارت سيرا دكتور فرانكلين روز في هيوستن، وأجرى لها 9 علميات على مدي 10 ساعات بتكلفة إجمالية تبلغ ما بين حوالي 50 ألف دولار إلى 70 ألف دولار، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك ديلي نيوز.
وبعد ثلاثة أشهر، في الـ23 من شتنبر الماضي، نشرت سيرا صورة لها في « فايسبوك » وقالت: “هذه صورتي الأخيرة التي التقطت لي، ولم تعد أنا، ولا أعرف ما يتوقعه الناس مني، وكل ما آمله أن يسمع الناس قصتي قبل أن حكموا علي”، وبعد مائة يوم من اختفائها ظهرت سيرا، يوم الخميس الماضي، بصورة من خلال « سناب شات » وقالت إنها ستظهر بإطلالة جديدة.
[youtube id= »YLhV9uAVhAU »]


