كشف تقرير الطبيب الشرعي، البروفيسور هشام بنيعيش، يوم 9 مارس الماضي، أي بعد يومين من حادث إطلاق الرصاص على البرلماني، عبد اللطيف مرداس، أمام « فيلته »، في حي كاليفورنيا الراقي في الدارالبيضاء، أن الوفاة ناجمة عن إصابة بالجمجمة من جهة الوجه، والعنق بواسطة قذف ناري، عن طريق بندقية صيد، بواسطة ثقبين.
وفصل تقرير الطبيب الشرعي، الذي أمر الوكيل العام للملك الحسن مطار، بإجرائه، أن الرصاصة الأولى أحدثت ثقبا من جهة الأنف والوجه والفك الأيمن، ثم خرجت من الجهة اليسرى، متسببة في ترهل للأنف والعين اليسرى.
وأضاف تقرير الطبيب الشرعي في المستشفى الجامعي ابن رشد أن الثقب الثاني كان خلف زاوية الفك السفلي الأيمن، متسببا في جروح قاتلة، بعد أن أدى إلى تمزيق ثنائي للحزم الوعائية للعنق، وانفجار للفقرة الثانية من العمود الفقري، مشيرا إلى أن الرصاصة أحدثت حفرة، وخرجت من وراء الأذن اليسرى.