بعدما نوه بالخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، اعتبر القيادي في العدالة والتنمية المثير للجدل، عبد العزيز أفتاتي، أن الاشكالات والملاحظات والأعطاب التي أثارها الخطاب الملكي، تتطلب « حياة سياسية سليمة وديمقراطية معافاة وانتقال ديمقراطي حقيقي ونزاهة حقيقية وديمقراطية ملتزمة وهذا غير موجود »، يقول أفتاتي.
وأضاف السياسي المذكور، في تصريح لـ « اليوم24″ أن الجواب الحقيقي عن الاشكالات التي أثارها الخطاب الملكي هو جواب سياسي في الأصل وليس إعادة الانتخابات في كل مرة ».
واعتبر أفتاتي، أنه لا يمكن القيام بإصلاحات حقيقية وايجاد أجوبة اجتماعية واقتصادية بنخبة فاسدة ومتهافتة ».
وشدد المتحدث على أن المرحلة تتطلب وجود أحزاب نزيهة وديمقراطية بدون مال، قبل أن يتساءل: « كيف يمكن إنجاز إصلاحات حقيقية بوجود برلمانيين يصعدون بالمال ونخب تسير الجهات وهم يشترون المكاتب »، بحسب تعبيره.
ولفت ذات السياسي إلى أنه « لا حل للوضع القائم بدون تصحيح النموذج الديمقراطي »، معتبرا أن تصحيح هذا الوضع هو « مفتاح الحياة السياسية السليمة ».
وأضاف: « لما كنت أستمع لخطاب الملك في افتتاح البرلمان، كنت أرى أمامي عبد الاله بنكيران، لأنه واحد من العناصر القليلة المؤهلة للجواب على الاشكالات التي أثارها الخطاب الملكي، في ظل حياة سياسية مريضة ».