بعد الخطاب الملكي.. مجاهد: الحكومة مطالبة بإعادة فتح النقاش حول برنامجها

13/10/2017 - 23:21
بعد الخطاب الملكي.. مجاهد: الحكومة مطالبة بإعادة فتح النقاش حول برنامجها

اعتبر القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يونس مجاهد، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه، محمد السادس، في افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية، مساء اليوم الجمعة، خطاب بقدر ما طبعته الصرامة في لغته بقدر ما أقر توجها مهما سيؤطر المرحلة المقبلة.
وقال مجاهد في تصريح ل »اليوم24″ إن الخطاب يفرض على الحكومة تطوير جهودها ونهج سياسة القرب من المواطنين، من أجل الاستجابة لتطلعات المغاربة، بالنظر لعدد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها المجتمع، وهي التحديات التي أشار إليها الملك في عدد من خطاباته الأخيرة.
وشدد يونس مجاهد على أن الحكومة، بعد هذا الخطاب الملكي، مطالبة بإعادة فتح النقاش حول برنامجها الحكومي، خاصة أن الحكومة معتكفة حاليا على الإعداد لمشروع قانون مالية سنة 2018.
ولفت المتحدث إلى أن قيادة الاتحاد الاشتراكي، التي استمعت لخطاب الملك مجتمعة، أكثر ما أثار انتباهها فيه، هو دعوته الحكومة والبرلمان إلى العمل على إعادة النظر في النموذج التنموي المغربي، لنسخ النموذج الحالي، الذي أظهر محدوديته في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المطلوبة، وهو ما ينسجم مع مطلب سابق لحزبه في المؤتمر الأخير الذي دعا فيه لضرورة مراجعة هذا النموذج، يقول القيادي الاتحادي.

وتابع مجاهد أن الخطاب نبه إلى مسألة أساسية، وهي تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والصرامة في تتبع المشاريع التنموية، ما يفرض على البرلمان تطوير أدواره بأشكال جديدة.
وأبرز أن الخطاب الملكي بعث برسالة قوية مفادها أن الخطابات الملكية السابقة، لاسيما الأخيرة منها، لا تزال له تبعات، ولم تنته بعد.

 

شارك المقال