أطلق عدد من أساتذة القطاع العام، بالتعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، حملة تعبئة للاحتجاج ضد محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتموين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بسبب نشر وزارته لائحة بأسماء الأساتذة الذين يتغيبون عن حصص التدريس.
وتأتي هذه الحملة التي أطلقها عدد من الأساتذة، للاحتجاج على حصاد، بسبب ما اعتبروه « إهانة رجال ونساء التعليم من قبل الوزارة بنسر معلومات شخصية ومحاولة النيل من سمعتهم ».
هذا الاحتجاج الذي يقترح الأساتذة خارج عن أي إطار نقابي.
وتقترح الحملة وضع الشارة الحمراء على الأيادي، يوم الخميس 19 أكتوبر، أثناء ولوجهم المؤسسات التعليمية وخارجها.
وتقول رسالة الحملة « لكل من كان في قلبه ذرة من كرامة، لكل الشرفاء والشريفات من رجال ونساء التعليم، حان الوقت لنبين للوزارة أن رجال ونساء التعليم ليسوا حائطا قصيرا، وأن كرامتهم فوق كل اعتبار، بتجسيد شكل نضالي رمزي ووضع الشارة الحمراء يوم الخميس 19 أكتوبر 2017 احتجاجا على إهانة رجال ونساء التعليم من طرف الوزارة الوصية، بنشر معلوماتهم الشخصية ومحاولة النيل من سمعة الشرفاء والشريفات بكافة الطرق ».
وفِي سياق ذي صلة، وجه فريق العدالة والتنمية، بمجلس النواب، سؤالا شفويا لوزير التربية الوطنية، محمد حصاد، عن « الأساس القانوني الذي استند عليه لإشهار لوائح المتغيبين عن العمل من رجال ونساء التعليم ».