علم « اليوم24 » أن رئيس جهة درعة تافيلالت، الحبيب شوباني، توصل إلى ما يشبه توافقات مع أغلبيته المسيرة للجهة المذكورة، بعدما فقدها في اجتماع دورة أكتوبر قبل أسبوعين.
وحسب معطيات الموقع، فإن أغلبية شوباني التي صوتت ضد مشروع ميزانية الجهة في آخر دورة، تتجه نحو إنهاء هذا « الاحتقان » بالتصويت على المشروع من جديد، بعد عدة لقاءات عقدها شوباني مع مكتبه المسير، إلا أن مصدرا أبدى تخوفه من أن تتراجع هذه الوعود في آخر لحظة، ليتم التصويت ضد المشروع من جديد.
وكان الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، فشل بما تبقى من أغلبيته في تمرير مشروع ميزانية الجهة برسم السنة المالية 2018.
والمثير في التصويت، الذي أسقط مشروع ميزانية الجهة، أن جزءا من الأغلبية صوت ضد المشروع، إذ 24 مستشارا صوتوا ضد المشروع، مقابل 17 فقط لصالحه.
وحسب معطيات “اليوم 24″، فإن الأغلبية، التي تضم كلا من العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، صوت جزء منها (حزبا نبيل بنعبد الله، والعنصر) ضد المشروع.
وأكد مصدر من مجلس الجهة، تحدث للموقع، أن عملية التصويت على مشروع ميزانية الجهة تحكمت فيها “حسابات سياسية كبيرة”.
وحول خلفيات هذا التصويت، أكد المصدر ذاته أن « طبيعة المشاريع الضخمة، التي حملها المشروع، وما ينتظر أن تحققه من تنمية، وتحسين ظروف المعيشة في الجهة هو الذي دفع بعض الأطراف إلى الدفع في اتجاه إسقاط ميزانية الجهة، لكي لا تحسب للأغلبية، التي يقودها حزب العدالة والتنمية ».