تعيش لجنة البرمجة، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حالة استنفار، وذلك بسبب كأس أمم إفريقيا للمحليين، التي سينظمها المغرب، مطلع الشهر المقبل، والمقررة مابين 12 يناير إلى 4 فبراير المقبلين.
وقررت لجنة البرمجة توقيف الدوري الوطني لأزيد من شهر، من أجل ترك المجال للمنتخب الوطني المحلي للاستعداد « للشان ».
وخلق قرار توقيف البطولة لأزيد من شهر، « زوبعة » داخل لجنة البرمجة، وكذا الأندية الوطنية، إذ إن القانون يبيح للأندية عدم خوض المنافسات إذا كان هناك 3 لاعبين منادى عليهم للمنتخب الوطني، الشيء الذي سيؤخر استئناف البطولة.
وبهذا، ستجد العصبة الاحترافية نفسها أمام مأزق كبير، علما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يحث الاتحادات الكروية على إنهاء الموسم، في أواخر شهر ماي المقبل، لترك الفرصة للمنتخبات للاستعداد لكأس العالم، الشيء الذي سيجعل الجامعة في ورطة بسبب عدم نهاية الموسم الرياضي، في وقته المحدد.