في سابقة من نوعها، انتفض العشرات من التلاميذ المكفوفين، الذين يتابعون دراستهم بالمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، الكائنة بحي « سيدي بابا » في مكناس، أمس الإثنين، احتجاجا على ما وصفوها ب »الظروف المزرية »، التي يعيشونها داخل الجمعية، سواء في ما يتعلق بظروف التمدرس، أو ما يرتبط بشروط الإيواء ل54 من الذكور والإناث.
وكشف ممثل للتلاميذ المكفوفين، في تصريح ل »اليوم24″ أن الأوضاع سيئة بالمؤسسة التعليمية، ذلك أن المدير لم يلتحق إلى حدود الساعة، وأساتذة بعض المواد الدراسية غير متوفرين، ناهيك عن غياب بطائق تثبت هوية المنتمين للمنظمة، تقيهم، حسب المصدر نفسه، الإحراج اليومي مع مراقبي حافلات النقل الحضري، وغيرهم من المواطنين في الشارع.
وأوضح المتحدث أن جناح القسم الداخلي يعاني من نقص حاد في التجهيزات الأساسية، فبالإضافة إلى غياب شروط النظافة، يجد التلاميذ المكفوفين، خاصة الصغار منهم، صعوبة في قضاء حاجاتهم الطبيعية، في غياب من يتكفل بهم، ويمد لهم يد العون والسند.
ونبه ذات المصدر إلى أنهم راسلوا الجهات المعنية، كما راسلوا المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، لكن لا شيء تحقق، سوى المزيد من الانتظار. إلى ذلك، حاول موقع « اليوم24″ الاتصال بأحد المسؤولين في المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمكناس، لكن تبين أن المؤسسة التعليمية لا تتوفر على مدير، وأنه لا أحد يمكن له أن يتحمل مسؤولية تصريح إعلامي.
[youtube id= »tbBVqUIWMzY »]