أقر مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن خدمة « راميد »، المتعلقة بالتغطية الصحية الخاصة بالفقراء، والمعوزين، تعرف الكثير من الاختلالات، وتحتاج إلى تقييم من قبل الحكومة، بالنظر إلى حجم الاعتمادات المالية المرصودة لها، ولعدد المغاربة الذين يستفيدون منها.
ونبه الخلفي، الذي كان يجيب عن سؤال شفوي « للبام »، في مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، نيابة عن وزير الصحة، إلى أن أبرز الاختلالات تلك المتعلقة بالمواعيد المحددة للمرضى من قبل المستشفيات، وضعف وقلة البنيات التحتية، بينما يستفيد من هذه الخدمة ثلث المغاربة، آي ما أزيد عن عشرة ملايين مستفيد.
ولتجاوز هذه الاختلالات، أكد الخلفي أن الحكومة وضعت مخططا لبناء وإحداث مراكز اشتشفائية، بالإضافة إلى إطلاق « أضخم عملية توظيف في القطاع، تلك التي ستتم في إطار مشروع قانون المالية 2018.
وأضاف المتحدث أنه سيتم بناء ما لا يقل عن 10 آلاف سرير ستنضاف إلى ألفين سرير تم إحداثه في حكومة ابن كيران.