بعد أزيد من عشر جلسات محاكمة، قررت الغرفة الاستئنافية في المحكمة الابتدائية في الرباط، اليوم، تحديد يوم الأربعاء المقبل، للنطق بالحكم النهائي في حق خديجة المنصوري، على خلفية اتهامها بتهديد السفارة المصرية، بعد أن اتصلت بها لتعبر عن موقفها الرافض للانقلاب على الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي.
وفي تصريح لـ »اليوم24″، قالت المنصوري إن النطق بالحكم الابتدائي في حقها تم بتاريخ 26/02/2014، وبرأها من تهمة التهديد لعدم توفر أركانه، إلا أنها توصلت، بعد سنة ونصف السنة من ذلك، باستدعاء للمثول مجددا أمام القضاء في غرفة الاستئناف.
واختارت المنصوري، اليوم، المثول أمام قضاء الرباط بلا هيأة دفاع، معتبرة أنها قادرة على الدفاع عن نفسها.
ولقبت المنصوري بـ »فتاة رابعة المغربية »، بعد أن اشتهرت صيف عام 2013 بصورتها مع لاعب النادي الأهلي المصري محمد أبو تريكة، رافعة صورة « رابعة »، والتي ترمز إلى التضامن مع ضحايا فض اعتصام مناصري الرئيس المصري، المعزول، محمد مرسي، في ميدان رابعة العدوية في العاصمة المصرية القاهرة.
وكانت المنصوري قد عرفت بنشاطها الرافض للانقلاب في مصر، حيث أطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لحمل شارة « رابعة » في مونديال الأندية، الذي احتضنه المغرب عام 2013، وشارك في استقبال فريق الأهلي المصري بشارة « رابعة »،
والتقاط صورة مع واحد من أشهر الكرويين العرب بالشارة نفسها، قبل انخراطها في حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب فيها بطرد السفير المصري من المغرب.