اكتشف باحثون تفاعلات جزيئية جديدة في الخلية تتحكم بالمدى العمري والصحة في ديدان وثدييات. وأظهر الباحثون أن الديدان المجهرية التي لديها مستوى مرتفع من هذه البروتينات تعيش حياة أطول وبصحة أفضل من الديدان التي يكون مستوى هذه البروتينات طبيعياً فيها.
كما أظهر الباحثون أن الفئران التي لديها مستويات عالية من هذه البروتينات يتأخر فيها تلف الأوعية الدموية المرتبط بالشيخوخة.
وقال خبراء إن هذه الدراسة ذات دلالات كبيرة لفهم الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها مثل مرض القلب والخرف.
واشتملت الدراسة التي أجراها الباحثون في جامعة كايس ويسترن ريزيرف الاميركية بولاية أوهايو على تجارب كان مستوى هذه البروتينات يُرفع ويُخفض بطريقة اصطناعية خلالها لمعرفة تأثيره في الصحة والمدى العمري.
وقال رئيس فريق الباحثين، الدكتور نيلسون هسيا، إن الباحثين وجدوا أنهم بزيادة أو خفض مستوى هذه البروتينات التي تُسمى « كي إيل أف » بطريقة اصطناعية يستطيعون أن يجعلوا الديدان تعيش حياة أطول أو أقصر. واضاف ان هذه البروتينات نفسها موجودة في ثدييات والمثير ان لها تأثيراً مماثلاً في الثدييات ايضاً.
واكتشف الباحثون ان مستوى بروتينات كي أيل أف ينخفض مع تقدم العمر، وان الحفاظ على مستواها مرتفعاً يمكن ان يمنع تردي عمل الأوعية الدموية بالارتباط مع الشيخوخة.
وقال البروفيسور موكيش جين، نائب عميد كلية العلوم الطبية في جامعة كايس ويسترن ريزيرف، إن هذا الاكتشاف مثير لأن تردي عمل الأوعية الدموية يسهم بقسط كبير في امراض مختلفة ترتبط بالشيخوخة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض القلب والخرف.