أبدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تخوفها من التعديلات المرتقبة في قانون الجنسية، الذي من المنتظر أن يصادق عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال الأيام المقبلة.
وأكد مصدر مطلع لـ »اليوم 24″ أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم متخوفة بشأن هذا القرار، الذي قد يؤثر في المنتخب الوطني المغربي في حالة ما تمت المصادقة عليه من طرف « الفيفا ».
وبررت الجامعة خوفها بأن أغلبية اللاعبين المغاربة، المحترفين يتوفرون على جنسيات مزدوجة، وهذا القرار قد يفتح الباب أمام بعضهم « للتمرد » على الناخب الوطني في حالة عدم استدعائهم إلى المنتخب لأسباب تقنية، لأنه سيكون لهم الحق في رفض حمل القميص الوطني، واختيار المنتخبات، التي يحملون جنسيتها.
يذكر أن ازدواج الجنسية يسمح للاعب بتغيير المنتخب الذي يلعب له.