حصاد يهيئ نفسه لقيادة السنبلة في لقاء بالقصر الكبير

21/10/2017 - 07:00
حصاد يهيئ نفسه لقيادة السنبلة في لقاء بالقصر الكبير

يبدو أن محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يهيئ نفسه مبكرا لقيادة حزب الحركة الشعبية خلال المؤتمر المقبل خلفا للأمين العام الحالي للسنبلة، امحند العنصر، حيث نزل بثقله لتأطير لقاء تواصلي بإقليم العرائش، نظمته، أول أمس الأربعاء، الكتابة المحلية بمدينة القصر الكبير.

وفي هذا السياق أوضحت مصادر حضرت اللقاء المذكور، الذي تمت برمجته في آخر لحظة بالتزامن مع زيارة رسمية لمحمد حصاد بصفته الحكومية، إلى جانب خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، لافتتاح نواة جامعية بمدينة القصر الكبير، ستكون ملحقة للكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، أن اللقاء تم إغراقه بأطر وزارة التربية الوطنية ومدرسي ومديري مؤسسات التعليم العمومي.

وأضافت مصادر « أخبار اليوم » أن البرلماني السابق محمد السيمو، الذي جردته المحكمة الدستورية مؤخرا من مقعده بالغرفة الأولى للبرلمان، على إثر دعوى الطعن التي تقدم بها ضده غريمه سعيد خيرون، الرئيس السابق لجماعة القصر الكبير، تلقى وعدا من محمد حصاد بدعمه في الانتخابات الجزئية المقبلة، عندما أكد قائلا: « إن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يدعم توجه ترشيح السيمو في الاستحقاقات الانتخابية الجزئية ».

وتابعت مصادرنا، أن حصاد خصص حيزا مهما من مداخلته باللقاء المذكور، للدفاع عن مجمل القرارات التي اتخذها في قطاعه الوزاري، معتبرا أن قطاع التربية الوطنية الذي شبهه بالرجل المريض، والذي بدأ يتعافى، يتوفر على كفاءات حقيقية وأنه سيستعيد عافيته بعد مرور ثلاث أو أربع سنوات.

وفي هذا الصدد دافع حصاد عن الحركة الانتقالية بالشكل الذي تمت به الصيف الماضي، مؤكدا اقتناعه بهذه المقاربة التي أدت إلى رفع عدد المستفيدين منها، لكنه في الوقت نفسه تعهد بحل كافة الإشكالات المرتبطة بالحركة قبل انصرام الموسم الدراسي الحالي.

شارك المقال