عبر عبد الواحد الفاسي، نجل مؤسس حزب الاستقلال، علال الفاسي، عن قلقه من النتائج المعلن عنها بخصوص العناصر المشكلة للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بعدما ظهر أن كل العناصر التي كانت محسوبة على حميد شباط، الأمين العام السابق، أصبحت كلها خارج قيادة الحزب.
ولم يخف الفاسي غضبه، في مقال رأي، من عدم انتخاب ثلاثة أسماء بالخصوص في اللجنة التنفيذية، وقال: « لقد تعرض عبد القادر الكيحل وبوعمر تغوان والسوسي الى « سحق الدكاكة » من قبل المؤتمر الأخير لحزب الاستقلاب ». وأضاف « كان يجب إنصافهم »، نظرا لما ضحوا به من أجل إخراج الحزب من خطر الانقسام.
واعتبر صاحب المقال أن الكيحل كان يجب إنصافه « لشجاعته »، حينما وقع على محضر الاتفاق على تعديل الفصل 54 من النظام الأساسي للحزب، ليسمح بترشح شخص من خارج اللجنة التنفيذية الحالية، من أجل شغل منصب الأمين العام، وذلك لما رفض شباط التوقيع على محضر الاتفاق المذكور. أما محمد السوسي، يضيف الفاسي، فكان يجب انتخابه في اللجنة التنفيذية لرمزيته وللدور الذي فام به للحيلولة دون انقسام الحزب، والثالث وهو بوعمر تغوان تأسف الفاسي أيضا لعدم انتخابه في قيادة الحزب بالنظر لما ضحى به من أجل التوافق بين تيار شباط وحمدي ولد الرشيد.
وقال الفاسي إن هؤلاء الثلاثة لم ينصفوا في المؤتمر الوطني الأخير للحزب، مثلهم مثل مجموعة من المناضلين الآخرين، موضحا أن قيادة الحزب كانت قد اتفقت على انبثاق لجنة تنفيذية تعكس كل مكونات الحزب. وتساءل الفاسي باستغراب: « ولا ندري كيف تم إجهاض هذا الإتفاق وسقوط هذا المسعى »، معربا عن انزعاجه من تشكيلة اللجنة التنفيذية الحالية بقيادة نزار البركة.