رفض طلبة كليات الطب في المغرب التراجع عن احتجاجاتهم، التي يخوضونها منذ مدة ضد وزارة الصحة، مطالبين هذه الأخيرة بعدد من المطالب، ومعارضين بعض قراراتها، التي طالتهم.
وفِي هذا السياق، قرر طلبة كلية الطب في المغرب عقد عدة جموع عامة محلية، لاتخاذ عدد من القرارات التصعيدية ضد وزارة الحسين الوردي.
وقرر طلبة الطب في الرباط، حسب بلاغ لهم، عقد جمع عام في العاصمة، سيلتئم فيه كل الطلبة، الذين ينتمون إلى السنة السابعة من كلية الطب، لاتخاذ قرارات تصعيدية ضد وزارة الصحة، بعدما لم تستجب لمطالبهم.
ومن بين القرارات، التي يشدد طلبة الطب على رفضها، « الخدمة الإجبارية »، التي كانت وزارة الصحة في الولاية الحكومية السابقة اتخذت قرارا يقضي بضرورة عمل كل طلبة الطب المتخرجين في إحدى المناطق النائية، قبل إعادة تعيينهم في مستشفيات أخرى داخل المدن.
واعتبرت الحكومة حينها أن هذا القرار لا يمكن التراجع عنه بالنظر إلى أن الدولة تصرف أمولا طائلة على طلبتها ليخضعوا للتكوين، الأمر الذي يفرض، حسب الحكومة، على الطلبة أن يردوا لها بعض الجميل بأداء هذه الخدمة الإجبارية.
وتعتبر وزارة الصحة أن قرار الخدمة الإجبارية يأتي في إطار سد الخصاص، الذي تعانيه جل مستشفيات المملكة، في ظل المطالب المتزايدة للمواطنين، الذين يشتكون من غياب الأطر الطبية أحيانا، وفِي أحيان كثيرة من قلتها.
ويستنكر طلبة كليات الطلب في المغرب تجاهل وزير الصحة لمطلبهم، القاضي باستقبالهم، والتحاور معهم.