نفى لحسن حداد، وزير السياحة السابق، ما تداولته وسائل الإعلام حول إصابته بانهيار عصبي، ليلة أول أمس الثلاثاء، بعد توصله بخبر عدم رضى الملك عليه أثناء تأديته لمهامه الحكومية.
وقال حداد في حديثه لـ »اليوم24″: « لم أصب بأي انهيار عصبي، وواصلت آداء التزاماتي، يوم أمس الأربعاء »، معتبرا أن الترويج لانهياره لا أساس له من الصحة، ممتنعا في الوقت ذاته عن التعليق على عدم رضا الملك عن آدائه الوزاري.
وكان الملك قد أعفى أربعة وزراء حاليين، وبلّغ خمسة آخرين سابقين، من بينهم لحسن حداد عدم رضاه عنهم، لإخلالهم بالثقة، التي وضعها فيهم، ولعدم تحملهم لمسؤوليتهم، بعد اطلاعه على مخرجات التقرير، الذي يرصد الاختلالات، التي شابت مشروع « الحسيمة منارة المتوسط »، والتي قدمها، أول أمس، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو.