خرج لحسن حداد، بتوضيح حول تسجيل صوتي له تعليقا على قرار الملك بحرمانه من تقلد أي مسؤولية حكومية مستقبلا، بسبب ثبوت تقصيره في مشروع « الحسيمة منارة المتوسط ».
وقال حداد في توضيحه « إن تصريحي الصوتي لم يكن تصريحا عموميا، بل تصريحا خاصا وأنا لا أطعن في مضامين البلاغ الملكي، بل إنني اثمنها وامتثل للقرارات المضمنة به امتثالا تاما وأمتثل لقرارات جلالة الملك بشأني، بكوني فعلا اتحمل مسؤولية سياسية عن القطاع. ماراج بخصوص تصريحي الخاص جدا مع بعض الأصدقاء الذين لم يحترموا الخصوصية وأرادوا ربح نقط حسنة على ظهري فإنهم سألوني ماذا سأفعل بعض البلاغ الديوان الملكي، فقلت أن الحياة هكذا وهي أمور عادية وأنهم عليهم مواصلة عملهم في حزب الاستقلال بدون الاكتراث بأمري، وأن لي التزامات مع عدد من المنظمات الدولية في إطار مهام تأطير ودراسات وغيرها ولا يوجد أي مشكل بهذا الصدد. هذا هو المقصود من التصريح. ووضحت كذلك أني لم أصب بانهيار عصبي كما روجت لذلك بعض المنابر ».