الأزمات السياسية التي يعيش على إيقاعها كل من المغرب وإسبانيا منذ 2016 تؤجل لقاء رسميا بين الملك محمد السادس والملك فليبي السادس إلى سنة 2018، على الرغم من أنه كان من المرتقب أن تتم زيارة الملك الإسباني للمملكة في مارس 2016. هذا ما كشفه تقرير لصحيفة «إلباييس» الإسبانية يوم أمس الجمعة.
التقرير نقل عن مصادر رسمية قريبة من هرم السلطة في البلدين أن أزمة كتالونيا وانفتاحها على المجهول، وأزمة الريف التي ترتب عليها إعفاء وزراء في المغرب، أسهمتا بشكل قوي، من جديد، في «تأجيل الزيارة المنتظرة لملك إسبانيا وعقيلته إلى المغرب». وأضاف التقرير أن الديوان الملكي الإسباني اعتبر هذه الزيارة من أولوياته سنة 2017، لكن أزمة كتالونيا والأجندة المكثفة للملكين أدت إلى تأجيلها في أكثر من مناسبة، ويبقى الهدف تنظيمها في 2018. وأشار إلى أنه بعد البلوكاج السياسي في المغرب وإسبانيا، كان من المرتقب أن تتم الزيارة في مارس 2017، قبل أن تؤجل إلى شهر شتنبر المنصرم، قبل أن يتم إرجاؤها إلى شهر نونبر المقبل، لكن استمرار أزمة كتالونيا دفع الطرفين إلى التفكير في تأجيلها إلى 2018. «نحن نحاول أن تتم الزيارة قريبا»، يقول مصدر في السفارة الإسبانية بالرباط.