في أول تعليق له بعد إعفائه من مهامه في وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، قال نبيل بنعبد الله، إن حزبه لن يناقش تعويض وزيريه المقالين، إلا بعد عرض الموضوع على النقاش في هياكل الحزب.
وأكد بنعبد الله في تصريح ل »اليوم24″، أنه تلقى اتصالا من سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، نهاية الأسبوع الجاري لتقديم اسمين من التقدم والإشتراكية لتعويض وزيري الحزب المقالين من الحكومة، إلا أن بنعبد الله قدم اعتذارا للعثماني، مرجئا الحديث عن تعويض مقعدي الحزب في حكومة العثماني، إلى حين بت اللجنة المركزية للحزب، يوم السبت المقبل، في قرار البقاء أو الخروج من الحكومة.
وبعد ساعات من قرار الإعفاءات التي طالت وزراء حزبه، خرج حزب التقدم والاشتراكية، ببلاغ رسمي صادر عن مكتبه السياسي منوها بوزراء حزبه المقالين، ومؤكدا أن « المعنيين بهذه القرارات، أدوا مهامهم العمومية بحرص شديد على الامتثال لما تستلزمه المصالح العليا للوطن والشعب، متشبعين في ذلك بقيم ومبادئ الحزب القائمة على الروح الوطنية العالية وعلى ضرورة التحلي بأقصى درجات النزاهة والصدق والأمانة ».
وأشار المكتب للحزب إلى « اعتزازه بالأداء المشرف لوزراء الحزب المعنيين، وبسعيهم القوي و الثابت إلى خدمة الصالح العام، بكل تفان وإخلاص ونكران للذات، وبعيدا عن أية نزعة سياسوية أو حزبية ضيقة، وذلك بضمير يقظ وجدية ومسؤولية »، مؤكدا « تشبته الراسخ بالمؤسسات وبثوابت الأمة وفي احترام تام لمقتضيات الدستور وتقيد صارم بالقانون ».
جدير بالذكر أن المجلس الرئاسي للحزب، والذي يرأسه مولاي اسماعيل العلوي ويضم حكماء الحزب دخل سريعا على خط الأزمة، حيث راسل المكتب السياسي الخميس الماضي، يطالبه فيها بالخروج من الحكومة، فيما قرر المكتب السياسي إرجاع القرار للتداول داخل مؤسسات الحزب، بالعودة للجنة المركزية –برلمان الحزب-، التي من المنتظر أن تلتئم في دورة استثنائية السبت المقبل.