كشفت معطيات جديدة أوردتها صحيفة « الكوفيدينثيال ديجينتال »، القريبة من صناع القرار بإسبانيا، أن هناك صراعا خفيا بين مدريد وباريس حول الكعكة التجارية المغربية منذ وصول إمانويل ماكرون إلى رئاسة الدولة الفرنسية في ماي الماضي.
أكثر من ذلك أضافت أن هناك « هجوم فرنسي في المغرب من أجل استرجاع مكانة الشريك الأول التي انتزعتها منها إسبانيا »، إذ أن الحكومة الفرنسية الحالية « أعطت أوامرها بالتركيز على المغرب بهدف منع أن تستمر إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب للمرة الرابعة على التوالي ».
المصدر أوضح أن استيراد المغرب 15.7 في المائة من مجموع الصادرات الإسبانية، وكذلك تحول إسبانيا إلى الوجهة المفضلة للصادرات المغربية، أصبح يقلل فرنسا، لا سيما وأن التبادل التجاري بين مدريد والرباط تضاعف منذ 2010 ليرتفع إلى 12608 مليار سنتيم مع نهاية السنة المنصرمة.
مصدر ديبوماسي مغربي كشف قائلا: » الضغط الفرنسي موجود » في محاولة لاسترجاع مكانة الشريك التجاري الأول للمغرب، مضيفا أن هذا التنافس بين البلدين يخدم مصالح المغرب.
صحيفة « الكوفيدينثيال ديجينتال »، أشارت إلى أنه منذ وصول ماكرون إلى الرئاسة لم تتوقف اللقاءات الدبلوماسية المكثفة مع الرباط.