منذ بداية الأسبوع الجاري، يخوض تسعة تلاميذ اعتصاما مفتوحا أمام مؤسسة ثانوية أولوز التأهيلية، في نواحي تارودانت، بعدما رفضت الإدارة طلبات إعادة تسجيلهم.
وأوضح محمد واعزيز، أحد التلاميذ المعتصمين، في تصريح لليوم24، أنه خاض ورفاقه من التلاميذ اعتصامهم، بعد سلسلة من الاحتجاجات بدأت مع مطلع العام الدراسي، بعدما رفضت الإدارة طلبات بعضهم بإعادة التمدرس، ولم يتمكن حتى من قبلت طلباتهم من ولوج مقاعد الدراسة، نتيجة الاكتضاض الذي تعاني منه ثانوية المدينة.
ويعرض التلاميذ المعتصمون أنفسهم للخطر، بخوضهم لاعتصامهم عن طريق المبيت في العراء أمام بوابة الثانوية، فيما لم تفتح إدارة المؤسسة أي باب للحوار مع التلاميذ أو ذويهم.
ولقيت قضية التلاميذ التسعة تضامنا واسعا من الجسم الحقوقي، حيث أصدر المكتب الإقليمي للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بلاغا، يتضامن فيه مع التلاميذ المقصيين نتيجة ما وصفه بالحيف الذي لحق بهم من إدارة المؤسسة، مطالبا الجهات المختصة بفتح تحقيق في الموضوع، وإعمال المساطر والضوابط الإدارية والتنظيمية لضمان تكافؤ الفرص داعيا الهيئات الحقوقية والنقابية والمجتمع المدني إلى التعبئة للدفاع عن الحق في التمدرس.

