ماء العينين لابن كيران: قرار تأجيل نقاش "زلزال الحزب" لم يكن سليما

31 أكتوبر 2017 - 10:59

وجهت آمنة ماء العينين، القيادية في حزب العدالة والتنمية، انتقادا للأمين العام عبد الإله بن كيران، بعد تفضيله إلى جانب عدد من قيادات الحزب تأجيل النقاش حول “الزلزال السياسي”، الذي ضرب الحزب، خوفا على وحدته، معتبرة ذلك قرارا غير سليم.

وأضافت ماء العينين، في تدوينة لها، على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن سوء التقدير حقيقة لا غبار عليها يتفق حولها كل أبناء الحزب، معتبرة أنها وعدد من إخوانها في الحزب مارسوا حقهم في الدعوة إلى دورة استثنائية مبكرة للمجلس الوطني، وتجميع النصاب اللازم، لقناعتهم المبكرة أن الزلزال، الذي أصاب الحزب لم يكن ممكنا معالجة تداعياته بالمراهنة على الزمن أو المسكنات، حريصين منذ البداية على احتضان مؤسسات الحزب للنقاش مهما كان صعبا، ومؤلما.

وأكدت ماء العينين أنه تمت مهاجمتها هي والداعين إلى انعقاد مؤسسات الحزب لاحتواء النقاش الداخلي، في حوارات صحفية وفي لقاءات عامة، وخاصة، واعتبروا آنذاك أقلية، تمت مواجهة الدعوة لعقد دورة استثنائية بطريقة غير مفهومة شابها الكثير من سوء الظن، والتعسف في التأويل، وافتخر المفتخرون أن الموقعين لم يتجاوزوا أربعة، أو ستة، ثم ثبت في النهاية أنهم قاربوا الخمسين دون إعلان رسمي عن الرقم.

ودعت ماء العينين رفاقها في الحزب إلى مواجهة الخوف من النقاش الداخلي، وقالت: “لا يجب الخوف من النقاش كيفما كان”، موضحة أن الحزب الديمقراطي يجب أن يعطي المثال من نفسه، بإيمان أعضائه بالاختلاف، وتعدد وجهات النظر، وحرية النقد بعيدا، عن الحزازات النفسية، وعقد الخلافات الشخصية الدفينة.

كما وجهت ماء العينين سهام نقدها إلى سعد الدين العثماني، الذي يرأس المجلس الوطني للحزب، بقولها إنه “كان يجب عقد دورة للمجلس الوطني، ودورتين، وثلاث دون انتظار اكتمال النصاب، وكان من الواجب فتح المجال في كل هيآت الحزب المجالية، كانت النتيجة ستكون أفضل بكثير مما آل إليه الوضع، وهو دائما قابل للاستدراك بالاحتكام إلى المؤسسات، وآليات حسم الاختلاف حتى لو اختلفنا معها، وحتى لو لم تذهب في اتجاه ما ندعو إليه”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي