كشفت صحيفة « إلباييس » الإسبانية، الواسعة الانتشار، في مقال تحليلي أن « بنكيران السياسي الأكثر شعبية وكاريزمية يرفض الاختفاء » من المشهد السياسي و »يناضل من أجل الاستمرار على رأس حزب العدالة والتمنية »، رغم معارضة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وخمسة من وزرائه الممثلين للحزب: مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، وعزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ومحمد يتيم، وزير التشغيل والإدماج المهني، وبسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية.
غير أن المقال أن « بنكيران الوحيد القادر على حشد 20 ألف مناصر في لقاء جماهيري سيسحق » منافسيه في صراعه معهم من أجل الفوز بولاية ثانية بعدما استطاع مناصروه من تعبيد عندما صوت لجنة المساطر والأنظمة في الحزب لصالح تعديل المادة 16 من القانون الداخلي للحزب التي كانت تحصر ولاية الأمين العام في ولايتين. وأشار، كذلك، إلى من أسباب إمكانية انتصار بنكيران على خصومه هو أنه » لم يفقد أبدا التواصل مع قواعد الحزب »، وأنه في هذا الصراع الداخلي « يحظى بدعم الشبيبة ، النشيطة في مواقع التواصل الاجتماعي، والعديد من الأعضاء في القيادة ».
المقال أكد أن الكثيرون من المناضلين يرون أن بنكيران ضحية للتحكم.