بعد مضي أزيد من أسبوع عما عرف بـ »الزلزال السياسي »، لا يزال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الحزب الوحيد من بين مكونات الأغلبية الحكومية، الذي لم يناقش تداعيات إعفاء أربعة وزراء من الحكومة، التي يشارك فيها.
مصادر من داخل الحزب، نقلت لـ »اليوم24″ تدمر قيادات الصف الأول في الاتحاد، بعدما عمد الكتاب الأول لحزب، إدريس لشكر، لعدم دعوتها لعقد أي اجتماع للمكتب السياسي للحزب.
واعتبرت قيادات من الحزب أن لشكر يرى أن حزبه هو « الفرقة الناجية » من الزلزال السياسي، بعدما لم تطله موجة الاعفاءات، على الرغم من وجوده في حكومة سعد الدين العثماني.
يذكر أن آخر اجتماع للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقد يوم 23 أكتوبر، يوما واحدا قبل الاعفاءات، التي طالت أربعة وزراء، وأصدر عقبه بلاغا، بموضوع وحيد، هو إدانة تصريحات وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر لمساهل، المسيئة للمغرب.