اختفى وزير التربية الوطنية السابق، رشيد بلمختار، عن الأنظار منذ أن ورد اسمه ضمن لائحة الوزراء السابقين الذين أبلغهم بلاغ الديوان الملكي، الأسبوع الماضي، «عدم رضا» الملك عنهم، وقراره عدم توليهم أي مهمة رسمية مستقبلا.
بلمختار كان في اليوم الموالي لصدور هذا القرار، أي يوم الأربعاء الماضي، على موعد مع ندوة لتقديم نتائج دراسة أنجزها المرصد الوطني للتنمية البشرية الذي يتولى إدارته.
الندوة كان يفترض أن يحضرها بلمختار إلى جانب وزير التربية الوطنية المعزول محمد حصاد، لكن أيا منهما لم يحضر. مصادر مطلعة قالت لـ«اليوم24» إن بلمختار لم يظهر في مقر المرصد منذ ذلك الحين، حيث ينتظر أن يتم تعويضه بمدير جديد.