أعلن البرتغالي، جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عن غلق قضية التهرب الضريبي، التي كان متهمًا بها في إسبانيا، وذلك عقب مثوله أمام محكمة في العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الجمعة، وفق ما أفادت به وكالة فرانس بريس.
وكان مورينيو قد اُتهم بالتحايل لإخفاء 3.3 ملايين أورو (3.84 مليون دولار) من عائدات بيع حقوق صورته بين عامي 2011 و2012، عندما كان مدربًا لريال مدريد، وذلك عبر شركات في نيوزيلندا، وأيرلندا، وجزر فيرجن البريطانية.
وقال مورينيو، البالغ من العمر 54 سنة، في تصريحات للصحافيين: “كان قد جرى إبلاغي بأن وضعي قانوني فيما يتعلق بالضرائب.. وبعدها بأعوام قليلة علمت أن تحقيقات بدأت، وأبلغوني بضرورة تسوية وضعي الضريبي من خلال دفع مبلغ ما”.
وأضاف: ”لم أدخل في جدل، دفعت المبلغ، ووقعت مع الدولة ما يفيد بامتثالي، وقد أغلقت القضية. هذا هو سبب تواجدي هنا، لا شيء آخر ».
وتجدر الإشارة إلى أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب برشلونة الإسباني، أدين إلى جانب والده، من قبل السلطات الإسبانية في قضية تهرب ضريبي، في عام 2016، كما تجرى تحقيقات في اتهامات مشابهة، وجهت إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب ريال مدريد، وآخرين.