مقرب من الرباح يحمل بنكيران مسؤولية إخفاق الحزب بوجدة

03 نوفمبر 2017 - 23:20

بعد إخفاق حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الجزئية لدائرة وجدة أنكاد، حمل مقرب من الوزير عزيز الرباح، عبد الإله بنكيران، الأمين العام، مسؤولية الإخفاق الانتخابي.

وفي تعليقه على إحدى تدوينات شباب الحزب الغاضبة من عدم “البيجيدي” في وجدة، قال مصطفى بابا، المستشار السابق في ديوان الوزير عزيز الرباح، والمعروف بقربه منه، أن “الحزب لم يتضرر من حكومة العثماني، بل تضرر من سلوك بنكيران اتجاه حكومة العثماني وسلوك بعض أتباعه”.

وحمل بابا مسؤولية ما وصفه بفشل الحزب لأمينه العام عبد الإله بنكيران، معتبرا أنه هو وحده من يتحمل مسؤولية غياب النقاش السياسي في الحزب، وتعطيل مؤسساته، و”صراع الديكة” بين قياداته وأعضائه وهو على رأسه.

وعرف عن بابا، الكاتب الوطني السابق لشبيبة العدالة والتنمية، علاقته المتوترة ببنكيران، منذ سنة 2011، حيث كان قد دعا أعضاء شبيبته للنزول في 20 فبراير، ليواجه برفض بنكيران، ثم طرده من أحد الاجتماعات الحزبية بمقر الحزب بالرباط، بعد خلاف حاد بيهما.

كما  يعد بابا من أبرز من صوتوا في لجنة الأنظمة والمساطر ضد تعديل المادة 16 من النظام الأساسي لحزب العدالة والتنمية، وواحد من أشرس معارضي بنكيران في وسائل التواصل الاجتماعي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بيكاسو منذ 4 سنوات

الذين سيصدقون كلامك هذا لن يتجاوزوا العشرة اشخاص مع احتساب الوزراء الاربعة الذين يرفضون الولاية الجديدة لابن كيران،اما المغاربة بما فيهم الاعضاء وكارهي التحكم ورافضي الظلم والخنوع فهم ضد هذا التفسير ويعلمون جيدا أن السبب في إنتكاسة الحزب حاليا هو خضوع السيد العثماني لإرادة المخزن ومخطط أخنوش ضاربا عرض الحائط النتائج الانتخابية والارادة الشعبية.

وجدي منذ 4 سنوات

الذي يتحمل المسؤولية هو من زكى هذا المرشح. و كذلك لا ننسى فلو على اﻷقل اعطيت التزكية للمستشار البلدي مصطفى.ب. فلي اليقين لكان الحزب ظفر بمقعد ثالث و الشك في الرابع. اما بالنسبة لمدير الديوان السابق ينطبق عليه المثل "شكون يشهدلك ياالعروس" الرباح و مريدوه يضعون العصا في عجلة بنكيران اﻹصلاحية سواءا في الحزب او الحكومة. فالرباح تقلد منصب معارضة رئيسه من طرف السلطة فهذا المنصب هو نفس المنصب الذي تقلد به المالكي في حقبة اﻷستاذ اليوسفي. واللبيب باﻹشارة يفهم. المستجوب لو كان مديرا لديوان بنكيران لكان تعليقه تعليقا آخر

مايدوم غير المعقول منذ 4 سنوات

من قام بالحملة في وجدة ....الرباح ام بن كيران. .العام زين.. هدا مانسمعه من الوزراء....والشعب له رأي آخر....وانتهى الكلام....