لم تمض سوى ساعات قليلة بعد إعلان قرار ملكي في السعودية بإنشاء اللجنة العليا لمكافحة الفساد، حتى أصدرت هذه اللجنة قرارات توقيف بحق العشرات من كبار الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، فما هي التهم الموجهة إليهم؟
بحسب صحف وقنوات سعودية رسمية، فإن الأمر يتعلق بقضايا فساد، واُخرى متعلقة بغسيل الأموال، فيما كان لافتا فتح ملفات قديمة تعود إلى ثماني سنوات واتهام المسؤولين المعفيين بالضلوع فيها.
كما شملت التهم الموجهة إلى الموقوفين « التورط بصفقات سلاح وعقود وهمية ».
ذات المصادر شددت على أن اللجنة المحدثة اليوم تقوم بإعادة ملفات الفساد بأثر رجعي، والتي من بينها كارثة سيول جدة الشهيرة.
وحدثت فيضانات في مدينة جدة، وكذلك في عدة أماكن تابعة لمنطقة مكة المكرمة في يوم الأربعاء 25 نوفمبر 2009، وأدت إلى مصرع 116 شخصًا وأكثر من 350 في عداد المفقودين.
كما امتلأت بعض الطرق بأقل من متر من المياه يوم الخميس 26 نوفمبر، ويعتقد أن الكثير من الضحايا غرقوا داخل سياراتهم. وانجرفت أو تضررت أكثر من ثلاثة آلاف سيارة.