المصدر ذاته، قال أن المطعم كان يضم ما يناهز مائة سائح أجنبي، أمام رعب المشهد، فروا من وسط المطعم إلى داخل المطبخ للاحتماء من خطر تعرضهم للموت، فيما على صراخ أحد المتزعمين للهجوم بعبارة « أنا جاي نحارب المنكر ».
ويروي الخارجون من رعب كابوس « الخزامة »، أن أحد المتورطين في محاولة تفجير المطعم، هدد السياح بسلاح ناري كان يحمله في يده، بعد تعطل تنفيذ مخططه لتفجير المطعم، إلا أن نوادل المطعم استطاعوا بسرعة اكتشاف زيف السلاح الذي كان يلوح به، وانهالوا عليه ضربا قبل وصول الشرطة لاعتقاله ورفيقه في المكان ذاته.
مباشرة بعد حضور سلطات العرائش لمكان وقوع الحدث، حضرت عائلة أحد المتورطين، وهو ابن المدينة، من مواليد سنة 1971، يتأسفون على ضلوع ابنهم في هذا المشهد المأساوي، الذي أثار موجة رعب في أوساط مدينة، كانت قبل وقت قريب، هادئة.
يشار إلى أن سلطات المدينة استطاعت مباشرة بعد محاولة إشعال النار، توقيف أول شخص متورط في العملية، وتمكن سكان المدينة من توقيف شخص ثان رغم محاولة فراره من موقع الحدث، فيما استطاع ثالث أن يلوذ بالفرار من أيدي السلطة، ولا زال البحث عنه جاريا.
ويعتبر مطعم “الخزامة”، من أشهر المناطق في مدينة العرائش استقبالا للسياح الأجانب، بالنظر لموقعة في شارع محمد الخامس، أحد أهم شوارع المدينة.




