جبرون يقدم استقالته من البيجيدي.. ويؤكد "سببها السقوط الأخلاقي"

06 نوفمبر 2017 - 15:42

وجه محمد جبرون، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، وأحد أشرس معارضي أمينه العام عبد الإله بنكيران، استقالته لمحمد خيي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بمدينة طنجة، صباح اليوم الاثنين، بعدما جر عليه مروره في برنامج تلفزيوني نهاية الأسبوع الماضي، سيلا من الانتقادات.

وأكد جبرون في نص رسالته، والذي توصل “اليوم24” بنسخة منه، أن استقالته “ليست بسبب تحول في قناعاته الفكرية، ولكنها احتجاج على ما وصفه بالسقوط الأخلاقي الفظيع لكثير من أبناء الحزب، وشذوذهم عن منهجه، وكيلهم التهم لشخصيه، وطعنهم في عرضيه، دون أن يكلف أحد من قيادات الحزب نفسه لاستنكار هذه الهجومات المتكررة التي تنال منه، وقال أنها استهدافات أصبحت تؤثر على محيطه العائلي”.

ونشر جبرون، قبيل تقديمه لاستقالته بساعات قليلة، تدوينة على حسابه بمنصة فيسبوك، يحمل فيها بنكيران المسؤولية المسؤولية السياسية في تعثر مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، والتي عصفت التحقيقات في اختلالاته بأربعة وزراء في الحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني، وخمسة مسؤولين آخرين.

وكان محمد جبرون، الأستاذ الباحث في التاريخ وقضايا الفكر السياسي، قد ضم صوته إلى صوت مصطفى الرميد، دعيا بنكيران إلى الإعلان صراحة بأنه غير معني بنقاش الولاية الثالثة، وأنه لن يكون أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية في المستقبل، لتخفيف الضغط على حزب البيجيدي، وهو ما أجج غضب المناصرين ل”الولاية الثالثة” لبنكيران، وعرض جبرون لانتقادات قاسية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رشدي منذ 4 سنوات

بنكيران لم يتم حتى استدعائه لحضور حفل توقيع اتفاقيات منارة المتوسط و يريد السيد جبرون أن يحمله المسؤولية كأنه يعيش في مملكة السويد...لم تجرؤ على تحديد صاحب المسؤولية الفعلية و تتجرأ على الحائط الأقصر..

ع الجوهري منذ 4 سنوات

لما كان بنكيران يحصد لكم الكراسي والناصب كنتم تفتخرون به ولما أصابته رصاصة الغدر عوض التضامن معه والتضحية من أجله أصبحتم تشتغلون على عزله المسؤولية السياسية للمشروع يتحملها الملك فهو من خطط لكل شيء لكنك تفتقد الرجولة لكي تقول الصراحة فبنكيران بريئ من منك ومن المشروع المشؤوم

بيكاسو منذ 4 سنوات

كيف تحمل السيد ابن كيرلن المسؤولية السياسية عن فشل منارة المتوسط وانت يا أستاذ جبرون تعلم جيدا أن الدولة اقدمت على احداث كل هذه المشاريع دون علمه وهو ثاني مسؤول في هرم السلطة في البلاد،حتى الزراء لم يفهموا شيئا حيث جاؤوا الى تطوان عن عجل لكي يوقعوا.أما موضوع الولاية فهذا موضوع داخلي للحزب لا دخل للدولة فيه فحزب العدالة والتنمية ليس كباقي الاحزاب،أنا شخصيا أفضل حل الحزب على أن يرهن مستقبله لارادة المخزن والتحكم.