بسبب توالي فضائح وزراء حزب الحركة الشعبية في الحكومتين السابقة والحالية، وعددهم 7 وزراء حتى لآن، يتجه قادة هذا الحزب إلى طرق أبواب شخصيات من خارج الحركة الشعبية لتمثيل الحزب في حكومة العثماني.
مصدر مطلع قال إن قيادة الحزب طرقت باب رحمة بورقية، عضو المجلس الأعلى للتعليم، غير أنها رفضت العرض، ثم توجهت القيادة، في شخص محمد مبدع، إلى طرق باب رئيس جامعة محمد الخامس، سعيد أمزازي، لكنه لم يحسم أمره بعد.